سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
305
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس
غير إنا إذا اجتمعنا رأينا الحق * مع من يا صفوة الأعيان ؟ فاجابه الشيخ عبد الرحمن مرتجلا بقوله : يا خليلي وسيد الاخوان * ومعيني ان رق فهم عصاني قد تأملت لغزك العذب لما * قلت إن الجواب فيه توان فإذا الطرف يرمق القلب منه * في ظهور مشاهد بالعيان والذي قلته ابتداءا فأحرى * بمقام الوفاء في ذا الشان بل أراه عند التأمل أولى * من رقيق ينمى إلى السودان [ وصول المؤلف لبندر سورت . وارسال السيد علي الشاطرى ابيات مع نسخة قلائد العقيان ] ولما كان ببندر سورت أرسل إلى الأديب الفاضل الكامل المرحوم السيد علي الشاطري بهذه الأبيات مع نسخة قلائد العقيان : بسمت حين واصلت عن جمان * وتثنت كأنها غصن بان وتغنت فاطربت كل صب * مغرم ذائب الحشا ولهان غادة تسلب العقول بلحظ * دونه السحر والحسام اليماني يا لها من خريدة اذكرتنا * ما مضى في سوالف الأزمان بنظام يروق لفظا ومعنى * هو عندي قلائد العقيان سيما نسخة الامام المفدى * بهجة الدهر أنجب الأعيان الشريف الظريف ذاك علي * من علا قدره على الاقران فلقد شنفت مسامع مشتاق * إلى ساجعات تلك الجنان صانه اللّه ذو العلي وحماه * ووقاه من طارق الحدثان ما تغنى الحمام في يوم دجن * فوق غصن معنير الاردان وكتب اليه أيضا الشيخ زين العابدين المتوفى ملغزا في كوز وهو : يا نور انسان النباهة والذكا * وسلالة الأمجاد والأعيان ما سم ثلاثي الحروف بما حوى * أضحى حياة الصادىء اللهفان وافى به الرشأ الاغن فخلته * بيض النعامى في يد الغزلان